حياة الزهراء
الزهراء في القرآن الكريم
فضائل الزهراء ع
مطالب الزهراء ع
فدك

 

زيارة الزهراء ع
من أدعية الزهراء
هوية الزهراء عليها السلام

إسمها الشريف: فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) بن عبد الله بن عبد المطلب
أمها: خديجة بنت خويلد ( رضوان الله عليها )

ألقابها: الزهراء ، البَتُول ، الصديقَة ، المُبَارَكَة ، الطاهِرَة ، الزكِيَّة ، الراضِيَة ، المَرْضِيَّة ، المُحَدَّثَة، وغيرها
ولادتها: 20 جمادي الآخرى في السنة الخامسة للبعثة النبوية الشريفة عند الشيعة ، وقيل غير ذلك.

أقرأ المزيد

حديث الكساء

قال الحافظ : ثبت في تفسير قوله تعالى : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " قالت أم سلمة : لما نزلت دعا النبي فاطمة و عليا والحسن والحسين ( ع ) عليهم الكساء فجللهم بكساء فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي " أخرجه الترمذي وغيره .

وقال ابن تيمية : وأما حديث الكساء فهو صحيح رواه أحمد والترمذي من حديث أم سلمة ( ع ) و رواه مسلم في " صحيحه " من حديث عائشة . ا ه‍ . " منهاج السنة " ( 2 / 121 )

وقال الآلوسي : أخرج الترمذي والحاكم صححاه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه من طرق عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام فجللهم رسول الله بكساء عليه ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا "

أقرأ المزيد

قالوا في الزهراء عليها السلام
صورة

أم المؤمنين عائشة

روى الحاكم في مستدركه بسنده عن عائشة انها كانت اذا ذكرت فاطمة سلام الله عليها بنت محمد صلوات الله الله عليه وآله قالت ما رأيت احدا كان أصدق لهجة منها الا ان يكون الذي ولدها.

 

أم المؤمنين أم سلمة

قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله وفوض أمر ابنته الي فكنت أؤدبها وكانت والله أأدب مني وأعرف بالاشياء كلها .

 

أبو سعيد الخدري

قال لما نزلت هذه الآية ( وآت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة سلام الله عليها فأعطاها فدكا.

أقرأ المزيد

السر في قصة فدك

سؤال يتبادر الى الاذهان: لماذا لم يعترف القوم بحق الزهراء، وهي بنت نبيهم؟ ولماذا هذا التنكيل والتوهين لها؟ وما قيمة فدك أمام ما يملكه الخليفة من  سيطرة ومال وأطيان تابعة للدولة الاسلامية؟ ولماذا… ولماذا… أسئلة كثيرة وكثيرة .


والجواب: لم تكن فدك هي المقصودة، ولم يكن الارث المادي هو المعني بذلك، وإنما كان القوم يرمون الى أبعد وأبعد من ذلك… فإن اعترفوا اليوم بفدك للزهراء، وان الزهراء (سلام الله عليها) معصومة، وأن قولها حجة فلا يمكن أن تنطق أو تعمل بما لا يرضي الله (سبحانه وتعالى)، فسوف تأتيهم غداً مطالبة بحق بن عمّها ناصبة الدليل الالهي على مكانته، ذاكرة الآيات القرآنية والاحاديث النبوية الدالة على منزلته، فما يكون موقفهم حينذاك؟!؟! وكيف ينفذون مقولتهم عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم)؛ لا تجتمع النبوّة والخلافة في بني هاشم. وعندئذٍ ستذهب كل أفعالهم وخططهم ادراج الرياح فلا يبقى معنىً للسقيفة، ولا يبقى سبب للهجوم على الدار وكسر ضلع الزهراء وإسقاط محسن (سلام الله عليهما). ولا يستطيع من يدافع عنهم من ايجاد الوسائل والتبريرات لذلك

أقرأ المزيد